الخميس , 16 أغسطس 2018
 
أخبار عاجلة
مرحباً انت في قندهار ليبيا، ، ،

مرحباً انت في قندهار ليبيا، ، ،

ياسمين الشيباني

ماذا فعلنا بأنفسنا ولما استكثرنا علي انفسنا نعمة الأمن والأمان وحياة كريمة وماذا فعلنا بليبيا التي كانت وطن لكل الشرفاء يأتون اليها ينشدون الحياة الكريمة والأمن؟؟؟ أسئلة كثيرة تتجول حائرة مع تعجب !!! في مكنونات النفس.تردد لما؟ ولماذا يالليبين ترددها بحزن بالغ الاسي وعجز وانت تشاهد كل هذه والتفجيرات والاغتيالات والتصفية وهذه السرقات !!!
خرجوا في 2011 وتباكوا امام العالم الذي انتهزها فرصة لتدخل في ليبيا وتم استصدار قرار لقوات الحلف الأطلسي بالتدخل السريع وعمل الغرب الصليبي علي وضع ايديهم في يد مرتزقتها التي انتشرت في أفغانستان والعراق وغيرها دول تستوطنها هذه الجماعات الإرهابية، ، للنيل من القذافي والسيطرة علي النفط الليبي بحجج كثيرة لا ترتقي للحقيقة ولو بدرجة ان ليبيا تسيطر عليها الجماعات المتطرفة تصرح وتمرح امام حكومة لا حول لها ولا قوة حكومة عميلة تتسابق للسرقة والتآمر مع هذا او ذاك. ان ليبيا اليوم بشكل عام تعج بالتكفريين والذين جاؤوا لفتح ليبيا العربية المسلمة ممن لا ندري الا أنهما خرجوا علينا كجراد منتشر وطاعون يعاني منه الجسد الليبي . وبشكل خاص مدن الشرق كمدينة بنغازي التي كان من أسموا انفسهم ثوار الذين قاموا بقتل قوات الجيش الليبي وذبحهم بداية ثورتهم مدعيين ان هذه القوات كانت تقتل وتطلق النار علي المتظاهرين كذبا وهاهم الان يذبحون بذات اليد التي امتدت وقتلت بعقول ناس تكفيرية روجت لتلك الأكاذيب وانساق ورائها لكثيرين من هذه المدينة وايضاً مدينة درنة والتي تعد وكر الإسلاميين الذين عادوا اليها من أفغانستان يحملون فكر تكفيري وعقلية مريضه.. فبنغازي التي شهدت اكثر من 200 عملية اغتيال لضباط الجيش والشرطة اما مدينة درنة فيصل الي اكثر من 100 عملية اغتيال ويعمل هؤلاء المتشديين علي إفراغ ليبيا من قياداتها العسكرية التي لها وزنها في البلاد رغم ان بعض ان هذه القيادات خانت القذافي وانضمت لهم الا ان هذا لم يشفع لها عند هؤلاء فمصالحهم فوق الجميع ومن اجل تنفيذ مخططهم والسيطرة علي ليبيا وجعلها وطن لأفراد القاعدة في شمال افريقيا حيث أصبحت الأغتيالات أمراً مألوفا في ليبيا والحكومة تستعرض ” وتغرد خارج السرب وتأكد للشعب الليبي ان كل شئ تحت السيطرة وأنها قادرة علي حل الميليشات والقبض علي منفذي الاغتيالات ليستفيق الليبين كل يوم علي تفجير سيارة ضابط في الجيش او في الشرطة،
انهم يفجرون ويقتلون ويسلبون وينهبون في اي وقت واي مكان والحكومة الليبية الفبرايريه عاجزة كما أسلفت عن عمل اي شيئ ، انهم آلة للقتل تسحق أفراد الشعب الليبي. بسيارة مفخخة تارة وبطلقات من كواتم الصوت تارة اخري لتكون طوابير السيارات القاتلة سلسلة لا منتهية في شوارع بنغازي تقتل في الغافلين وكأنها عقاب جماعي للوطن ومواطنيه كل يوم انفجار يحدث يسقط بسببه الكثير من الأبرياء..
الشرق الليبي وانت فيه تشعر وكأنك في قندهار في مظهر المحيطين بك تصرفاتهم قناعاتهم مظهرهم الخارجي نعم نسخ اخري لأبن لأدن تسير في مدينة النكبة الليبيه، الراحل معمر القذافي قال مخاطبا العالم إبان احداث ليببا انها القاعدة أيها العالم وإنكم سوف تعانون ولم يصدق احد وهاهم بما فيه الرئيس الامريكي عنما قتل سفيره في بنغازي توعد بالقصاص من جماعة قندهار القاعدة في ليييا في ليبيا اليوم لا يمكن فصل ما يجري من تطرف وإرهاب عن ماحدث في فبراير 2011 من قبل ممن أسموا انفسهم ثوار بالأمس فهم انفسهم الذين قتلوا ودمروا كل ما طالته ايديهم وجعلوا من لبييا مسرح جديد لطال ماحلمت به القاعدة هي وأعوانها في ليبيا وتحديدا ممكن كانوا يتخذون من الجبل الأخضر ملجأ لهم.. فالمتشديين هم انفسهم مع تغير بسيط فقد باتوا يتخذون من بعض المنازل في المدن ايضا الي جانب المزارع المتواجدة في المناطق الجبلية بشرق ليبيا مقرا لهم للاحتماء بداخلها، امام قلق وخوف سكان هذه المناطق المستمر علي حياتهم مع هذه الاغتيالات والتفجيرات..
فمرحبا بكم أيها المشاركون في حرب الناتو علي ليبيا فقد أضفتم الي بلدان التي جعلتم منها انتم مواطن الإرهاب كالعراق وأفغانستان واليمن بلد اخر اسمه ليبيا قد خلقتم بؤر للتطرف والإرهاب في بلد طالما ينعم بالأمان وسيكون لهذا الامر تداعيات سلبية إقليمية ودولية.وعلي المجتمع الدولي أن يدرك أن الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية الموجودة في ليبيا لا تمثل خطرا علي ليبيا فحسب وانما خطرا كبيرا حتي علي الدول المجاورة والتي هي ايضا إبان ماسمي بثورة فبراير لم تكترث للتنبيه الراحل القذافي بأن القاعدة هي وراء مايحدث . لتصبح ليبيا اليوم بلد مصدر للمقاتلي التكفريين ”الجهاديين ” علي حسب تعبيرههم ومانسمعه عن الإرهابيين الليبين في سوريا ليس خافي علي احد وكلنا نعلم ايضا انه يتم إرسال المساجين بعد تدريبهم الان في معسكرات منشرة في بلدان كلنا نعرفها وتتأخذ من الجهاد والدين شعار لتزيين جرائمهم ، مدن ليبيه بشكل عام صارت نسخة جديدة عن قندهار أفغانستان وبغداد العراق، ، أصبحنا في ليبيا ننام ونصحو ان لم يفجر المبني القاطنين فيه علي انفجار ورصاص وأشلاء متناثرة مع كل انفجار.. ليبيا بسببكم صارت تعج بصناعي الموت وتاجر الحشيش مع حقوق الصنع طبعا في قندهار أفغانستان. فتباً لكم علي ما صنعته ايديكم !!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى