الخميس , 13 ديسمبر 2018
 
أخبار عاجلة
كيري يبحث مع العاهل السعودي الأوضاع في المنطقة

كيري يبحث مع العاهل السعودي الأوضاع في المنطقة

دبي – قناة العربية، فرانس برس

استقبل خادم الحرمين الشريفين الـملك عبدالله بن عبدالعزيز في روضـة خـريم اليوم وزير الخارجية الأميركي جون كيري والوفد المرافق له.

ونقـل وزير الخارجية الأميركي لخـادم الحرمين الـشـريفين تحيات وتقدير الرئيس باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأميركية.

وتباحث الطرفان حول تـطـورات الـقضية الفلسطـينية والأوضـاع في المنطقة، إضافـة إلى مجـمل الأحـداث الإقليمية والدولية.

وحضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الـولايات المتحدة الأميركية عـادل بن أحمد الجبير والقائم بأعمال السـفارة الأميركية لدى المملكة تيموثي ليندركينغ.

ووصل وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إلى السعودية في محاول للحصول على دعم المملكة لمبادرته من أجل السلام في الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

وحطت طائرة كيري في الرياض آتية من عمان، وقبل أن يغادر القدس إلى عمان، وعد كيري بخطة “عادلة ومتوازنة” للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقال “أستطيع أن أضمن لكل الأطراف أن الرئيس باراك أوباما وأنا شخصيا ملتزمان بتقديم أفكار عادلة ومتوازنة للجميع”.

وفي الأدرن، أكد الملك عبدالله الثاني، الأحد، خلال استقباله وزير الخارجية الأميركي جون كيري استمرار المملكة في دعم جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، و”بما يحمي مصالحه العليا”، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

ووصل كيري، الأحد، إلى السعودية في إطار جولته في الشرق الأوسط لدفع عملية السلام، بعد ثلاثة أيام من محادثات شاقة مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

الملك عبدالله مجتمعاً مع كيري في عمان

وأورد البيان، الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، أن الملك عبدالله وكيري بحثا خلال اللقاء “جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمساعي الأميركية لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مفاوضاتهما الجارية والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات ومستجدات الأزمة السورية”.

وأكد الملك أن “الأردن مستمر في دعم جهود تحقيق السلام، وصولاً إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وشدد على أن “الأردن سيواصل دوره في دعم مسار مفاوضات السلام استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وبالتنسيق مع جميع الأطراف، وبما يحمي مصالحه العليا، خصوصاً تلك المرتبطة بقضايا الوضع النهائي”.

وفي ما يتعلق بالأزمة السورية، جدد الملك عبدالله تأكيد “موقف الأردن الداعم لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة يوقف مأساة الشعب السوري، ويحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً”.

واستعرض الملك خلال اللقاء “الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن جراء استضافة العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، وما يشكله ذلك من ضغط كبير على موارده المحدودة”.

من جهته، وضع كيري الملك “بصورة المراحل والخطوات التي تمر بها مفاوضات السلام، والمساعي المبذولة لتحقيق تقدم فعلي في المستقبل”، وفق المصدر نفسه.

وأعرب كيري عن “شكره للملك على ما يبذله من جهود حثيثة مع مختلف الأطراف لتحقيق السلام في المنطقة، وتعزيز أمنها واستقرارها”، بحسب البيان.

كما عبر عن “تقدير الإدارة الأميركية لما يبذله الأردن من جهود للتخفيف من معاناة الشعب السوري، واستضافته لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين بما يفوق قدراته وموارده، ما يفرض على المجتمع الدولي لعب دور أكبر في تحمل مسؤولياته وزيادة دعمه للأردن في هذا المجال”.

ويستضيف الاردن الذي يملك حدوداً تمتد لأكثر من 370 كيلومتراً مع سوريا، أكثر من نصف مليون لاجئ سوري منهم نحو 120 ألفاً في مخيم الزعتري شمال المملكة قرب الحدود مع سوريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى