الخميس , 18 أكتوبر 2018
 
أخبار عاجلة
كاتب من اتباع نكبة فبراير يكتب : سيرك سلطوي ومراهقو السياسة يقامرون بالوطن والمواطنين

كاتب من اتباع نكبة فبراير يكتب : سيرك سلطوي ومراهقو السياسة يقامرون بالوطن والمواطنين

كاتب يدعى (عبدالواحد حركات) من أتباع نكبة فبراير يلتحق بركب الذين أفاقوا من غيبوبته و يكشف المآسي التي نكبت بها ليبيا بسببهم

 

ينهشنا الجوع .. ومن سرقوا نضالنا يهرجون ويسرقون الوطن في وضح النهار..!

جوعنا للقمة العيش حقيقة .. وجوعنا للامن والسلام والعدل والحرية حقائق مهربة وشقائق للغول والعنقاء والخل الوفي ..!
ليبيا تحولت الى لبنان .. واصبحت دولة افتراضية سلطاتها مهووسة بابتكار الازمات والنهب وموهومة بالنزاهة والشرعية والشعبية وتقديس الوطن ‘المنتهك’ وحقوق الانسان المنقرضة، وديدنها التغني بشعارات مستعارة ومستوردة .. يؤمها تلامذة ولاؤهم لاوطان اخرى امتلكتهم طقوسها ورفاهها او اجتذبتهم بايدلوجيتها فانحازوا لها ..!
الطابور الخامس امسى طوابير .. والايدي السوداء تقلب البلاد وتخنق العباد وتفض عذرية الوطن الف مرة باليوم .. ومطابخ السياسة مليئة بالاقنعة والسم والبارود والنقود والدماء، وروادها مواظبون على رعاية الفساد والخيانة .. ومشغولون بالمؤامرة والكذب والتبول على رؤوس الكادحين من شرفات السلطة المفخخة باللعنات المسرجة بآلام المظلومين..!
ثلاث سنوات ودرب جلجلتنا لم ينته بل ازداد طولاً وعناء .. !
الفشل في ليبيا تجذر وصار الطابع الرسمي للسلطة واهلها .. والالتحاق بركب السلطة هو انتماء صريح للفساد .. فما فعلته السلطات المتعاقبة موسوم بالشبهات وبعيد كل البعد عن الشفافية، واسهال الازمات المزمن وادمان التستر الرهيب على الحوادث والجرائم دلائل جلية على تورط السلطات ومشاركة زبائن السلطة في جريمة نشر الفساد واهدار الثروات واشاعة الجريمة وعرض اكثر من خمسة ملايين ليبي في سوق النخاسة ..!
ان عملية المتاجرة بالليبيين التي ترتكبها السلطات بوسائل متعددة لن تحقق سوى الضياع .. وغياب التخطيط وانعدام الادارة طرق ظاهرية مؤدلجة لتطويق البلاد باغلال الديون وموجبات التبعية لعقود مستقبلية تلزم اجيال المستقبل بخوض معاناة مريرة نصنعها لهم بايدينا ونودعها بارصدتهم مسبقاً .. ويالها من ودائع ..!
مراهقو السياسة بالـ ‘سرك’ السلطوي الهجين يقامرون بالوطن وبالمواطنين ويمنون انفسهم بارباح ومكاسب سلطوية ومادية، وتتعملق فيهم عقد الجشع والتكبر كلما امتد زمن حكمهم الموبوء .. ولعل ازمة الوقود في طرابلس من احدث ابتكاراتهم واحابيلهم الميكافيللية كي يستطيعوا ان يسيروا انتخابات لجنة الستين الى مبتغاهم باسلوب ديمقراطي محشو بالدسائس، ويتمكنوا مستقبلاً من صياغة الدستور على هواهم ..!!
النوايا السيئة اصبحت امراً معتادا ممن يملكون المطبخ السياسي ويديرونه ويسوقون وجباتهم المليئة بالسموم .. لذا لم يعد امام الاخيار والشرفاء سوى مقارعة الفساد واقصاء المفسدين ووأدهم .. والمجاهرة بالثورة على الفساد ودحره قبل ان يحقق المفسدون اطماعهم ويغرقوا البلاد في الديون، ونتحول الى نزلاء داخل وطننا..!!

عبدالواحد حركات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى