الجمعة , 19 يناير 2018
 
أخبار عاجلة
الدكتور مصطفى الزائدي يكتب .. كلمات قبل بدء العام الجديد !!

الدكتور مصطفى الزائدي يكتب .. كلمات قبل بدء العام الجديد !!

الدكتور مصطفى الزائدي يكتب .. كلمات قبل بدء العام الجديد !!
الشجعان وحدهم يصنعون المستقبل الافضل
الايام التي تتداول علي الناس وتلك والتواريخ انما نحن اسميناها وحسبناها نحمّل اخطائنا لمدبرها ونتفال بمقبلها …فبين الامس والغد مساحة بحجم ألام الناس وآمالها …فمن الألم يخرج دائما بصيص آمل .
الانسان مخلوق مكابر بكل ما تحمل الكلمة من معاني …دائما هو على صح والاخرون مخطئين ..وحتى عندما تقترف الآثام بحق الشعوب والانسانية والحضارة يستمر الانسان في عناده .. نظرة علي سير الانبياء والرسل تبين حقيقة ذلك الغول الذى يتملك النفس البشرية …لكن البعض القليل يمتلك الشجاعة ليهزم المكابرة في نفسه …الدكتورة فاطمة الحمروش وان كانت قناعاتي الفكرية والسياسية تختلف كثيرا معها ، وان كانت قد ادعت في احد مقالاتها ان احد اسباب فشلها في ادارة قطاع الصحة هو هيمنة شركاتي !!! علي القطاع بسبب وشاية الكاذبين وادعاءات المغرضين ، وعلّقت عليها في حينه انى اتحدي أي كان وبالفم الملان ان يقدم دليلا واحدا على انّي امتلك شركات اواسهم في شركات في أي تخصص مهما كان او ان أي من اقربائي الى الدرجة العاشرة له علاقة من بعيد او قريب بشركات متعلقة بالصحة ومستلزماتها فعاتبتها في نفسي ، د فاطمة الحمروش امتلكت شجاعة نادرة تحسب لها في انها اعادت تقييم موقفها وربما تفتح طريقا امام اخرين .
وبين كتابات السياسيين الصحفيين والمحللين وتنبؤات المنجمين مدفوعة الثمن في اغلب الاحيان يجلس الكثيرون اواخر كل عام وبكل التقويمات الشمسية والقمرية المتعددة على عدد الامم والشعوب ينتظرون من يخبرهم بان الغد يحمل في طياته اشياء تبعث علي مزيد الامل .
عام 2013بالتقويم الجورجي المسيحي حمل لنا كما هائلا من الاحزان والمآسي كان ثقيلا علي القلوب والانفس ، لكنه يدفعنا بقوة الي الامل بأن يكون عام 2014 اكثر لطفا على الناس . الركون الي الغيبيات لن يغير في الامر شيء ، نحن فقط من يصنع الامل بأن نستغل هذه المساحة الواسعة بين الامس والغد لكي نراجع انفسنا ونتحلى بالشجاعة لممارسة النقد الذاتي الحقيقي لما قمنا به من اعمال صالحات او فاسدة ، عندها فقط نكتب الحرف الاول من يوم قادم افضل بإذن الواحد الاحد .
ليبيا احوج ما يكون لشجاعة الشجعان ليس لاستلال السيوف من اغمادها والامعان في القتل والتدمير بل لعودة السيوف الى اغمادها وانطلاق مسيرة انقاذ الوطن …تحتاج الي شجاعة اولئك البسطاء المغرر بهم الذين استخدموا وقودا في اتون معركة تدمير الوطن ليتربع الاجانب واللصوص والزعمات الوهمية على انقاضه …قطعوا الرؤوس والارحام وفتتوا البلد الامن وافتروا على رجال عظام كذبا وشوهوا صورة جميلة رسمها الليبيون جميعا طيلة اربعة عقود من المجد والاستقلال والامان والمساواة والعدل .
رسالتي الي الشباب الواقفين في مفترقات الطرق وعلى ابواب الزنازين ماذا جنيتم لأنفسكم ؟ ولأجل من تقدمون ارواحكم وتعرضون حياتكم وتقتلون اهلكم وتشردون اخوتكم ؟
لقد سطع نور الشمس فكيف لا ترون حجم الخراب الذى خلفتم ،ولقد بانت حقيقة اولئك الدجالين الذى اتبعتم وعرفت نواياهم بعد ان اتوا على الاخضر واليابس ، أي لواء هذا الذى ترفعون وهو مغروس في قلوب الليبيين ؟ ، واي نشيد هذا الذى ترددون وهو مكتوب بكلمات ملئها الحقد وهدفها الاقصاء للناس والتمكين للقوم الفاسقين ؟ ، واي دين هذا الذى تدعون وهو ينكل بالإسلام والمسلمين ؟.
ايها الليبيون دون استثناء ولا اقصاء حان موعد الصبح الذى تنتظرون هاتوا ايديكم جميعا وافتحوا قلوبكم فانتم من يجعل العام القادم مباركا بمشيئة الله وانتم من يزيل دولة الظلم ، يد بيد ولسان مع لسان وقلم مع قلم لنصدع بالحق ولو كره المجرمون ، لنبني معا ليبيا جديدة ، لا مغبون ولا مظلوم ،ولا سيد ولا مسود .
اقول قولي هذا واعلم ان رفاقا كثيرون سيقولون لا تجهد نفسك “لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادى “، هؤلاء قوم كتب الله على أبصارهم وأسماعهم فهم عمي صم بكم لا يعقلون ، لكنّي أتفال دائما بالخير ومن يتفأل بالخير يجده . وآخر قولي ان الحمد لله رب العالمين
مصطفي الزائدى
31.12.2013

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى